Since the end of the Cold War, Germany has operated under an implicit economic and geopolitical framework built on three pillars: security through its alliance with the United States, access to relatively cheap Russian energy, and strong export demand from emerging markets—particularly China’s appetite for high-end German automobiles. For years, this model delivered stability and growth, but evolving global conditions have exposed its vulnerabilities, raising questions about its long-term sustainability.
On the security front, Germany long relied on NATO and the U.S. military presence in Europe as a cost-effective defense strategy. This allowed Berlin to prioritize industrial and economic development while keeping defense spending low. However, shifting geopolitical realities—including rising U.S.-China tensions, the war in Ukraine, and Washington’s recalibrated strategic focus—have undermined the assumption that American protection will remain both reliable and inexpensive. As a result, Germany can no longer take for granted its previous level of external security support.
In the energy sector, affordable Russian gas once formed a cornerstone of Germany’s industrial competitiveness. Low-cost energy enabled efficient operation of factories, infrastructure, and heavy industry. Yet Western sanctions on Russia, reduced reliance on Russian supplies, and higher energy prices have disrupted this advantage. Energy is now more expensive and less secure, weakening a key component of Germany’s manufacturing strength.
Regarding exports, German automakers and heavy machinery producers benefited significantly from robust Chinese demand. However, slowing economic growth in China, increasing domestic competition, growing skepticism toward foreign brands, and supply chain disruptions have eroded this market’s reliability. The expectation that Chinese consumers will continue purchasing premium German vehicles is no longer assured.
These shifts carry significant implications. Germany’s industrial sectors—automotive, machinery, chemicals—are under dual pressure from rising energy costs and weakening external demand. The country must now reconsider its defense spending, reduce dependence on U.S. security guarantees, and reallocate public funds accordingly.
Additionally, there is a pressing need to diversify energy sources and supply chains. This includes accelerating the transition to renewable energy, securing long-term energy contracts with multiple partners, and potentially relocating industrial production closer to Europe. The Chinese market, once seen as a guaranteed buyer, now demands more strategic positioning, innovation, and cost efficiency from German firms.
From a geo-economic perspective, Germany stands at a crossroads. Continuing to rely on its post–Cold War model is no longer viable. A new framework must account for changes in international security, energy pricing and supply risks, shifting consumer power in Asia, and global manufacturing competition.
Potential steps forward include strengthening European defense cooperation to reduce reliance on the U.S., accelerating the clean energy transition, expanding export markets beyond China, and investing in technological innovation rather than volume-driven sales. Industrial policies should support near-shoring and modern competitive advantages—such as electric vehicles, software, and advanced electronics—over outdated models.
Domestically, Germany must reassess education, vocational training, and R&D policies to foster a future-oriented economy rather than one based on legacy industries. To maintain its status as a leading industrial power, Germany must build a more resilient, less dependent, and risk-ready economic model—backed by bold public investment in modern infrastructure, digitalization, and artificial intelligence.
— news from CNN الاقتصادية
— News Original —
النموذج الاقتصادي الألماني من القوة الصناعية إلى الضعف.. ضرورة إعادة تشكيل مستقبل الاقتصاد الألماني : CNN الاقتصادية
منذ انتهاء الحرب الباردة، سلّمت ألمانيا نفسها إلى نوع من «العقود الضمنية» مع حلفائها وشركائها؛ الشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية، الطاقة الرخيصة من روسيا، والأسواق الصاعدة في الصين التي تشترى سياراتها الفاخرة بشكل شبه مضمون؛ هذا النموذج (الأمني + الطاقي + التصديري) بدا لسنوات أنه يوفر لألمانيا الاستقرار والنمو، لكن اليوم، مع تغيّر «البيئة الجيو-اقتصادية»، أصبح هذا المزيج هشاً، وربّما غير مُستدام. n nأولاً، من الجانب الأمني، اعتمدت ألمانيا لسنوات على حلف الناتو وعلى الوجود الأميركي في أوروبا كضمانة دفاعية «مجانية» إلى حدّ ما، ما أتاح لها التركيز على الاقتصاد والصناعة دون زيادات كبيرة في الإنفاق العسكري؛ لكن تغيّرات المشهد الجيوسياسي (تصاعد التوتر الأميركي-الصيني، أزمة أوكرانيا، إعادة ترتيب أولويات واشنطن إزاء أوروبا) تعني أن ألمانيا لم تعد قادرة على الـ«اعتماد المجاني» بالطريقة نفسها، بمعنى آخر «الأمريكيون يحموننا مجاناً» لم يعد افتراضاً قابلاً لل continuation. n nثانياً، في مجال الطاقة، استفادت ألمانيا من إمدادات الغاز الروسي الرخيصة نسبيّاً كجزء من قاعدة صناعية قوية؛ طاقة وغاز بأسعار منخفضة تُمكّن من تشغيل المصانع والمناجم والبنى التحتية بكلفة أقل، ما عزّز تنافسية التصنيع الألماني؛ لكن مع العقوبات الغربية على روسيا وتراجع الاعتماد على الغاز الروسي، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة وارتفاع المخاطر الاستراتيجية، بات هذا المورد أقل وفرة وأعلى تكلفة، وبالتالي «الروس يبيعوننا الغاز الرخيص» أيضاً بات ماضياً. n nثالثاً، في ما يخص التصدير، أحد أعمدة القوة الألمانية هو صناعة السيارات (والمصانع الهندسية الثقيلة) التي استفادت من سوق الصين الضخمة، حيث اشترى العملاء الصينيون سيارات ألمانية فاخرة وباهظة الثمن؛ لكن اليوم تواجه ألمانيا عدة مشاكل؛ تباطؤ نمو الصين، منافسة صينية متصاعدة، تشكّك متزايد من بكين تجاه العلامات الأجنبية، وضغوط على سلسلة التوريد؛ لذا فإن «الصينيون يشترون سياراتنا الباهظة» لم يعد بالضرورة أمراً مفروغاً منه. n nما أبرز تداعيات تبدّل هذا النموذج؟ n nتراجع الميزة التنافسية الألمانية: الصناعات الثقيلة –السيارات، الماكينات، الكيماويات– تستفيد من طاقة رخيصة وطلبٍ خارجي قوي؛ مع ارتفاع تكاليف الطاقة، وضعف الطلب الخارجي، تواجه ألمانيا ضغطاً مزدوجاً. n nإعادة التفكير في سياسة الدفاع والاعتماد الذاتي؛ ألمانيا مضطرة اليوم لرفع إنفاقها العسكري، وتقليل اعتمادها على الحماية الأميركية، ما سيؤثر على مخصصات الإنفاق العام والخصائص الاقتصادية. n nتنويع الطاقة وسلاسل التوريد؛ دفع إلى تسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة، وتنويع مصادر الطاقة، وربما إعادة توطين الإنتاج الصناعي داخل أوروبا أو قربها. n nتحوّل السوق الصيني من سوق «مُشترٍ مضمون» إلى سوق أكثر تشدّداً ومنافسة محلية أعلى، ما يتطلب من الشركات الألمانية إعادة صياغة نموذج التصدير، البحث عن أسواق بديلة، وربما خفض تكاليفها أو إعادة تحديد موقعها التنافسي. n nمن منظور اقتصادي-جيوسياسي، فإن ألمانيا تجد نفسها اليوم في مفترق طريق؛ الاستمرار في الاعتماد على «نموذج ما بعد الحرب الباردة» لم يعد خياراً آمناً، وإنما عليها إعادة بناء نموذج يُراعي؛ (أ) تحوّلات الأمن الدولي، (ب) أسعار الطاقة وتغيّرات الإمداد الاستراتيجي، (ج) تغيّرات القوة الشرائية والأسواق في آسيا، (د) توجهات التصنيع والتنافس العالمية. n nخطوات مقترحة يمكن لألمانيا (وأوروبا) اتخاذها n nتعزيز القدرة الدفاعية والتعاون الأوروبي لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة في الحماية الأمنية. n nتسريع التحول نحو الطاقة النظيفة وإبرام عقود طاقة طويلة الأجل مع شركاء متعددين لضمان أمن الطاقة والتنافسية الصناعية. n nتنويع أسواق التصدير خارج الصين، وتعزيز الابتكار والريادة التكنولوجية بدل الاعتماد على مبيعات الحجم الباهظة. n nدعم السياسات الصناعية التي تؤمن سلسلة توريد أقرب للمنزل (near-shoring) ولديها مزايا تنافسية عصرية (مثل الإلكترونيات والسيارات الكهربائية والبرمجيات) بدلاً من الاعتماد على تلك القديمة. n nإعادة تقييم السياسات الاقتصادية والاجتماعية داخلياً (كالتعليم، والتدريب المهني، والبحث والتطوير) لتعزيز «اقتصاد المستقبل» لا «اقتصاد التقليد». n nالخلاصة؛ ألمانيا لم تعد قادرة على مواصلة الاستناد إلى «النموذج الثلاثي» القديم؛ حماية مجانية من الأميركيين، غاز رخيص من الروس، وطلب صيني غير محدود لسياراتها؛ هذا الأمر يعكس تغيّرات جوهرية في الجغرافيا الاقتصادية والسياسة الدولية، ولكي تحافظ على موقعها كقوة صناعية وتنافسية، عليها إعادة بناء نموذج اقتصادي يكون أكثر مرونة، واعتماداً أقل، واستعداداً أكبر للمخاطر مع استثمارات حكومية ضخمة و جريئة في إعادة إنتاج البنية التحتية الاقتصادية المبنية على صناعة التكنولوجية الحديثة والذكاء الصناعي. n nتم إعداد هذه المقالة لصالح CNN الاقتصادية، والآراء الواردة فيها تمثّل آراء الكاتب فقط ولا تعكس أو تمثّل بأي شكل من الأشكال آراء أو وجهات نظر أو مواقف شبكة CNN الاقتصادية.