Dr. Mohamed Haroun, Secretary of the Foreign Relations Committee at the “Al-Masrein” Party, emphasized that Egypt-China relations have undergone an unprecedented qualitative leap in recent years, reflecting mutual recognition of the strategic importance of their partnership. He noted that bilateral cooperation has evolved beyond traditional interests into a comprehensive model of long-term strategic engagement.
Haroun stated that China views Egypt as a pivotal hub in the Middle East and Africa and a key gateway to the Belt and Road Initiative. Conversely, Egypt sees China as a reliable economic partner with advanced capabilities in manufacturing, technology transfer, and industrial expertise. This politically grounded trust has paved the way for a new phase of joint investments and collaborative projects.
He explained that an upcoming Egypt-China partnership in construction and wood industries marks a strategic shift aimed at boosting local manufacturing and increasing the value-added content of Egyptian products. Chinese expertise in modern wood technologies, including engineered wood and eco-friendly building materials, aligns with Egypt’s strategy to expand alternative industries and reduce import dependency.
The senior party official added that this collaboration will directly benefit Egypt’s labor market by creating training and upskilling opportunities and attracting Chinese investors to establish factories in Egyptian industrial zones, particularly within the Suez Canal Economic Zone.
Haroun also highlighted a newly signed cultural cooperation agreement in the field of antiquities, describing it as a significant step in cultural diplomacy. He noted that the agreement includes knowledge exchange in restoration techniques, museum development, and heritage site management, alongside joint cultural events that showcase the deep historical ties between the two nations.
He stressed that heritage cooperation is as vital as economic collaboration, enhancing Egypt’s soft power and introducing Chinese audiences to Egypt’s history through joint tourism programs and promotional exhibitions—indirectly supporting Egypt’s tourism sector.
Haroun praised the recent meeting between Dr. Rania El-Mashat, Minister of International Cooperation, and the head of China’s Export-Import Bank, noting that discussions on expanding the bank’s investments in Egypt represent a crucial step in deepening financial ties. He pointed out that the Chinese bank has played a significant role in financing major Egyptian projects in energy, infrastructure, and transportation in recent years.
He added that increased future financing will support national development goals, noting that Egypt’s political stability and investor-friendly economic legislation have made it an attractive destination for Chinese financial institutions.
Dr. Mohamed Haroun concluded by affirming that Egypt-China relations are advancing toward a stronger and deeper phase, with new industrial partnerships, heritage collaboration, and expanded financial investments forming a clear roadmap for a strategic relationship that serves mutual interests and promotes sustainable development.
— news from Al-Ahram Gate
— News Original —
أمين خارجية المصريين: التعاون الاقتصادي بين مصر والصين يُحقق التنمية المستدامة لكلا البلدين
أكد الدكتور محمد هارون، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب ”المصريين“، أن العلاقات المصرية – الصينية تشهد خلال السنوات الأخيرة طفرة نوعية غير مسبوقة، تعكس الإدراك المتبادل لأهمية الشراكة بين الدولتين، مشيرًا إلى أن التعاون الثنائي لم يعد قائنًا فقط على المصالح التقليدية، بل تحوّل إلى نموذج متكامل يُجسّد علاقة استراتيجية طويلة المدى. n nموضوعات مقترحة n nوقال ”هارون“ في بيان اليوم السبت، إن الصين تنظر إلى مصر باعتبارها مركزًا محوريًا في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وبوابة رئيسية لمبادرة “الحزام والطريق”، بينما ترى مصر في الصين شريكًا اقتصاديًا موثوقًا يمتلك قدرات هائلة في التصنيع والتكنولوجيا ونقل الخبرات، مضيفًا أن هذه العلاقة القائمة على الثقة السياسية المتبادلة مهدت لمرحلة جديدة من التعاون الاستثماري والمشروعات المشتركة. n nوأوضح أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب ”المصريين“ أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق شراكة مصرية – صينية جديدة في مجالات صناعات البناء والأخشاب، وهي خطوة تمثل «تحول استراتيجي» يعزز التصنيع المحلي ويرفع مستوى القيمة المضافة للمنتجات المصرية، مشيرًا إلى أن الجانب الصيني يمتلك خبرات واسعة في تكنولوجيا الأخشاب الحديثة، مثل الأخشاب المصنعة ومواد البناء الصديقة للبيئة، وهو ما يتوافق مع خطة الدولة المصرية للتوسع في الصناعات البديلة وتقليل الاعتماد على الاستيراد. n nوأشار القيادي بحزب ”المصريين“ إلى أن هذه الشراكة ستنعكس بشكل مباشر على سوق العمل المصري من خلال توفير فرص تدريب وتأهيل للعمالة، إلى جانب جذب مستثمرين جدد من الشركات الصينية بهدف إقامة مصانع داخل المناطق الصناعية المصرية، خصوصًا بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. n nوتطرّق ”هارون“ إلى توقيع اتفاقية تعاون جديدة بين مصر والصين في مجال الآثار، مؤكدًا أنها خطوة مهمة في مجال الدبلوماسية الثقافية، وتعكس تقدير الصين للحضارة المصرية ودورها التاريخي العالمي، موضحًا أن الاتفاقية تشمل تبادل الخبرات في مجالات الترميم، تطوير المتاحف، وإدارة المواقع الأثرية، إلى جانب تنظيم فعاليات ثقافية مشتركة تُبرز العمق الحضاري بين البلدين. n nولفت إلى أن التعاون في ملف التراث لا يقل أهمية عن الملفات الاقتصادية، لأنه يعزز القوة الناعمة لمصر ويُعرّف الشعب الصيني بتاريخ مصر من خلال برامج سياحية ومعارض ترويجية مشتركة، ما يدعم قطاع السياحة المصرية بشكل غير مباشر. n nوأشاد ”هارون“ باللقاء الذي جمع الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، برئيس بنك التصدير والاستيراد الصيني، مؤكدًا أن المباحثات بشأن زيادة استثمارات البنك في مصر تمثل خطوة جوهرية لتعميق التعاون المالي بين الجانبين، موضحًا أن البنك الصيني لعب خلال السنوات الماضية دورًا مهمًا في تمويل عدد من المشروعات الكبرى داخل مصر، خاصة في الطاقة، والبنية التحتية، والنقل. n nوتابع: «التوسع في التمويلات المستقبلية سيُسهم في دعم المشروعات التنموية التي تستهدفها الدولة»، لافتًا إلى أن مصر باتت بيئة جاذبة للاستثمار بفضل الاستقرار السياسي والتشريعات الاقتصادية الداعمة للمستثمرين، وهو ما يشجع المؤسسات المالية الصينية على تعزيز وجودها داخل السوق المصري. n nواختتم الدكتور محمد هارون بالتأكيد على أن العلاقات المصرية – الصينية تتجه نحو مرحلة أكثر قوة وعمقًا، مشيرًا إلى أن الشراكات الجديدة في الصناعة، والتعاون في التراث، والتوسع في الاستثمارات المالية، تمثل خريطة طريق واضحة نحو بناء علاقة استراتيجية تحقق مصالح مشتركة وتدعم التنمية المستدامة في البلدين.