The Economist has released its annual ranking of global economic performance for 2025, highlighting that while the world economy avoided a severe downturn, significant disparities exist across nations. Despite early fears of a global recession triggered by new trade measures in April, global output is expected to grow by approximately 3%, matching last year’s pace. Unemployment remains low in most regions, and stock markets have posted solid gains.
However, inflation continues to be a concern, staying above the 2% target set by central banks in most OECD countries. The magazine’s assessment evaluates 36 advanced economies using five key indicators: core inflation (excluding food and energy), inflation breadth across consumer baskets, GDP growth, labor market dynamics, and equity market performance.
Portugal emerged as the top performer in 2025, benefiting from robust GDP expansion, low inflation, and a thriving stock market. The country’s economic surge was driven by a tourism boom and an increasing number of wealthy individuals relocating to take advantage of its favorable tax regime. In the third quarter, Portugal outpaced EU average growth, with core inflation deviating by only 0.1 percentage point from the ideal 2% target. Stock prices rose over 20%, and job creation accelerated.
Southern Europe continues to shine, with Greece—named Economy of the Year in 2022 and 2023—and Spain, last year’s winner, securing high positions once again. These economies demonstrate a sustained recovery after years of fiscal strain.
Ireland recorded an impressive 12% year-on-year GDP growth in Q3, though the figure is partly distorted by accounting profits of multinational corporations booking revenues domestically. Irish economists often rely on the modified gross domestic demand indicator for a more accurate reflection of underlying economic conditions. Adjusted for this, Ireland ranked second in overall performance.
In contrast, Northern European economies such as Estonia, Finland, and Slovakia lag behind. Germany performed slightly better than in previous years but remains far from strong results. The UK has seen a decline in core inflation compared to 2024, yet it remains around 4%, higher than the Bank of England’s comfort level.
While labor markets remain strong in these countries, persistently high inflation weighs on their overall scores. On the other end of the spectrum, Sweden’s near-zero core inflation, while beneficial for household budgets after years of price increases, raises concerns about deflation risks that could dampen consumer spending and increase real debt burdens.
— news from الجزيرة
— News Original —
أي اقتصاد حقق أفضل أداء في 2025؟
قالت مجلة “الإيكونوميست” إن الأداء الاقتصادي العالمي في هذا العام كان “يمكن أن يكون أسوأ بكثير”، ففي أبريل/نيسان، ومع بدء الرئيس الأميركي دونالد ترامب حربه التجارية، توقّع المستثمرون والاقتصاديون ركودا عالميا حادا، لكن النهاية جاءت مختلفة، إذ سيحقق الاقتصاد العالمي نموا بنحو 3% هذا العام، وهي وتيرة النمو المسجلة نفسها العام الماضي، بينما تبقى البطالة منخفضة “تقريبا في كل مكان”، وتواصل أسواق الأسهم تحقيق مكاسب “محترمة” خلال سنة جديدة من الارتفاعات. n nلكن المجلة نبهت إلى أن التضخم هو الذي “يثير القلق” إذ بقي في معظم دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية فوق هدف 2% الذي تضعه البنوك المركزية. n nورغم هذه الصورة الإيجابية، تؤكد المجلة أن الأداء الاقتصادي العالمي يخفي وراءه “تباينات واسعة”. n nوللسنة الخامسة على التوالي، أجرت “الإيكونوميست” تصنيفها السنوي لاختيار “اقتصاد العام”. وجمعت بيانات عن 36 دولة متقدمة، وقامت بترتيبها وفق 5 مؤشرات: n nالتضخم الأساسي الذي يستثني الغذاء والطاقة نظرا لتذبذبهما. n nمدى انتشار التضخم داخل مكونات سلة المستهلك. n nالنمو الاقتصادي. n nحركة الوظائف. n nأداء أسواق الأسهم. n nوبناء على مجموع النقاط، تُحدّد المجلة الترتيب النهائي لأداء الدول خلال 2025. n nالبرتغال في القمة.. وتألّق جنوب أوروبا يستمر n nوتكتب المجلة أن النتائج حملت “أخبارا اقتصادية جيدة أخرى لجنوب أوروبا”، فبعد أن تصدرت إسبانيا التصنيف العام الماضي تفوز البرتغال هذا العام بالمركز الأول، فقد استطاعت الجمع بين نمو قوي في الناتج المحلي الإجمالي، وتضخم منخفض، وسوق أسهم مزدهر. n nوشهد الاقتصاد البرتغالي طفرة بفضل ازدهار السياحة، إضافة إلى انتقال عدد متزايد من الأثرياء إلى البلاد للاستفادة من نظامها الضريبي الجاذب. n nوفي الربع الثالث من العام، سجّلت البرتغال نموا اقتصاديا يفوق معدلات الاتحاد الأوروبي، مع تضخم أساسي انحرف بـ0.1 نقطة مئوية فقط عن الهدف المثالي 2%، في حين ارتفعت أسعار الأسهم بأكثر من 20% خلال 2025، وتزايدت فرص العمل بوتيرة ملحوظة. n nوتشير المجلة إلى أن دولا أخرى من جنوب منطقة اليورو التي عانت طويلا خلال العقد الماضي بدأت تستعيد قوتها الاقتصادية؛ فاليونان التي فازت بلقب “اقتصاد العام” في 2022 و2023، وإسبانيا التي نالت اللقب العام الماضي، تحتلان أيضا مواقع متقدمة في التصنيف هذه المرة. n nأيرلندا بين وهج الأرقام وتشوهات الحسابات القومية n nوتلفت الإيكونوميست النظر إلى وضع أيرلندا التي حققت في الربع الثالث نموا اقتصاديا يفوق 12% على أساس سنوي، وهو رقم تصفه المجلة “بالباهر والمضلل في الوقت ذاته”، لأن الأرباح المحاسبية للشركات المتعددة الجنسيات التي تسجّل أعمالها داخل البلاد تقوم بتشويه الحسابات القومية، ولذلك يفضّل الاقتصاديون الأيرلنديون الاعتماد على مؤشر “الطلب المحلي الإجمالي المعدل” الذي يقدم صورة أقرب إلى اقتصاد البلاد الحقيقي. ومع هذا التعديل، جاءت أيرلندا في المركز الثاني كأحد أفضل الاقتصادات أداء. n nتباينات أوروبية.. شمال متعثر وجنوب منتعش n
غير أن الصورة ليست مشرقة في كل أوروبا، ففي الطرف الآخر تقف دول شمال القارة مثل إستونيا وفنلندا وسلوفاكيا في مؤخرة الترتيب، أما ألمانيا فتقول المجلة إنها أدّت “أفضل قليلا” مما كانت عليه في السنوات السابقة، لكنها “ما زالت بعيدة عن الأداء الجيد”. n nوينطبق الأمر نفسه على بريطانيا التي يتراجع فيها التضخم الأساسي مقارنة بالعام الماضي، لكنه لا يزال عند حدود 4%، وهو مستوى أعلى مما يرغب به بنك إنجلترا. n nوتكتب المجلة “إن أسواق العمل قوية” في هذه الدول، لكن التضخم المرتفع يضغط على تقييمها الإجمالي. n nوعلى الجانب الآخر، لا يخلو الانخفاض الحاد في التضخم من مشكلات. ففي السويد، يبدو التضخم الأساسي “شبه غير موجود”، وهو ما قد يبدو جيدا لجيوب الأسر بعد 4 سنوات من ارتفاع الأسعار، لكنه يثير قلق الاقتصاديين من عودة “الانكماش” الذي يحدّ من إنفاق المستهلكين ويرفع العبء الفعلي للديون.