Construction Materials Market Shows Stability Amid Balanced Supply and Demand

Egypt’s construction materials sector is experiencing relative stability, driven by a balanced relationship between supply and demand, according to Dr. Ali Al-Idrisi, professor of international economics and member of the Egyptian Society for Economics and Legislation. He noted that annual domestic consumption of steel and cement stands at approximately 7–8 million tons, which remains below available production capacity, helping to contain price fluctuations. Prices for reinforcing steel currently range between EGP 36,000 and 38,000 per ton, down from peaks exceeding EGP 40,000 in parts of 2025, while cement prices hover between EGP 3,500 and 4,200 per ton, supported by surplus output. With production capacity reaching 80–85 million tons annually against actual consumption of around 50–55 million tons, oversupply conditions continue to prevent sharp price increases. Exports of building materials, including steel, cement, ceramics, and related products, reached USD 10–12 billion last year, with steel and cement accounting for USD 3–4 billion, benefiting from regional demand across Africa and the Middle East. Global billet prices, a key raw material, are currently between USD 600 and USD 630 per ton—equivalent to roughly EGP 30,000–31,000—expected to remain stable unless global demand, shipping costs, or energy prices rise significantly. Price variations among suppliers are largely due to brand differences, distribution margins, and transportation costs rather than quality disparities. Consumers are advised to purchase from certified manufacturers and verify compliance with Egyptian standard specifications, avoiding unbranded or uncertified products. The optimal time to procure materials is during periods of low demand or sustained price equilibrium, rather than waiting for uncertain drops. Overall, current pricing levels are neither historically high nor unusually low, reflecting a balanced market unlikely to face supply shocks unless major disruptions occur in energy costs, exchange rates, or global demand.
— news from الوطن

— News Original —
خبير اقتصادي يكشف توقعات أسعار الحديد والأسمنت خلال الفترة المقبلة
كتبت-إيمان فايد n nقال الدكتور على الإدريسي، أستاذ الاقتصاد الدولى وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد والتشريع، إن سوق الحديد والأسمنت المصري يشهد حالة من الاستقرار النسبي خلال الفترة الحالية، في ظل التوازن الواضح بين العرض والطلب، وكذلك بلوغ معدل الاستهلاك المحلي إلى 7-8 ملايين طن سنويا، بجانب غياب مؤشرات قوية على حدوث نقص في المعروض، رغم استمرار التحديات المرتبطة بتكلفة الإنتاج والطاقة، متوقعًا حدوث تحركات محدودة صعودًا أو هبوطًا في حدود ±5%، مدفوعة بتطور الطلب على المشروعات القومية والقطاع العقاري، وتحركات أسعار الطاقة والبيليت عالميًا. n nوأضاف «الإدريسي»، في تصريحات خاصة ل «الوطن»، أن معدل الاستهلاك المحلي من الحديد يقدر بنحو 7–8 ملايين طن سنويًا، وهو أقل من الطاقات الإنتاجية المتاحة، ما يكبح جماح الأسعار، موضحًا أن هذا التوازن كان العامل الأبرز في تهدئة السوق خلال الأشهر الأخيرة. n nوأفاد الخبير الاقتصادي، بأن صادرات مواد البناء، (حديد، أسمنت، سيراميك ومواد بناء أخرى) سجلت خلال العام الماضي ما بين 10 و12 مليار دولار، كان نصيب الحديد والأسمنت منها قرابة 3–4 مليارات دولار، مستفيدة من الطلب الإقليمي وأسواق أفريقيا والشرق الأوسط. n nواضاف أن أسعار الحديد تدور حاليًا في نطاق 36–38 ألف جنيه للطن لحديد التسليح، مقابل مستويات تجاوزت 40 ألف جنيه خلال بعض فترات 2025، أما الأسمنت، فيتراوح سعر الطن بين 3.5 و4.2 آلاف جنيه، مدعومًا بوجود فائض إنتاجي؛ إذ تصل الطاقة الإنتاجية إلى نحو 80–85 مليون طن سنويًا، مقابل استهلاك فعلي يدور حول 50–55 مليون طن، وهو ما يفسر استمرار حالة الاستقرار وعدم حدوث قفزات سعرية. n nلا توجد حاليًا مؤشرات على نقص المعروض من الحديد أو الأسمنت والمخزون متوافر، كما أن المصانع تعمل بمعدلات تسمح بتغطية الطلب المحلي، مع وجود فائض يتم توجيهه للتصدير، ما يقلل احتمالات حدوث اختناقات سعرية في المدى القريب، بحسب الخبير الاقتصادي. n nوذكر أن أسعار البيليت، تتراوح عالميًا بين 600 و630 دولارًا للطن، أي ما يعادل محليًا نحو 30–31 ألف جنيه للطن، التوقعات تميل إلى الاستقرار مع احتمالات ارتفاع محدود إذا تحسن الطلب العالمي أو ارتفعت تكاليف الشحن والطاقة. n nوفيما يخص تفاوت أسعار الحديد وضمان جودته، أوضح أن الفارق السعري يرجع غالبًا لاختلاف العلامات التجارية وتكاليف النقل وهوامش التوزيع، وليس بالضرورة الجودة، ناصحًا بالشراء من شركات معتمدة، والتأكد من وجود شهادة مطابقة للمواصفات القياسية المصرية، مع تجنب الحديد مجهول المصدر أو غير المختوم لضمان الجودة. n nوأشار إلى أن أفضل أوقات الشراء تكون في فترات هدوء الطلب، خاصة قبل مواسم البناء المكثف أو في أوقات الاستقرار السعري في ظل المؤشرات الحالية، يُفضل الشراء عند أي تراجع نسبي أو استقرار ممتد بدل انتظار قفزات سعرية غير مضمونة. n nواختتم حديثه بأن أسعار الحديد والأسمنت حاليًا ليست مرتفعة تاريخيًا ولا منخفضة بشكل حاد، بل تقع في نطاق متوازن، مدعومة بفائض المعروض وتراجع وتيرة الطلب، متوقعًا استمرار هذا الوضع ما لم تحدث صدمات قوية في الطاقة أو سعر الصرف أو الطلب العالمي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *