Egypt’s Foreign Minister affirmed that economic integration and sustainable development are central pillars of the country’s foreign policy toward Africa. He emphasized Egypt’s deep commitment to strengthening collaboration with the African Union and its institutions, highlighting its foundational role in the continental body and active support for peace, security, and development across the region.
He reiterated Egypt’s adherence to the core principles of the African Union’s founding charter, including respect for national sovereignty, territorial integrity, non-interference in internal affairs, and African-led solutions to African challenges. These values, he noted, guide Egypt’s diplomatic engagements across regional and international platforms.
The minister underscored key infrastructure initiatives driving regional connectivity, such as the Cairo–Cape Town corridor, the Egypt–Libya–Chad transport route, and the VIC-MED project linking Lake Victoria to the Mediterranean. These projects aim to boost cross-border trade, facilitate economic cooperation, and support the goals of the African Continental Free Trade Area and Agenda 2063.
He also highlighted Egypt’s technical and capacity-building support in critical sectors like health, education, agriculture, energy, and construction. Additionally, he called for enhanced coordination between African Union agencies and Egyptian institutions, including the Egyptian Agency for Partnership for Development and the Cairo International Center for Conflict Resolution, Peacekeeping, and Peacebuilding.
The minister expressed Egypt’s commitment to providing full logistical and administrative support to AU offices operating in the country, noting the relocation of several entities to the New Administrative Capital to improve operational efficiency. He added that hosting AU bodies reflects Egypt’s pivotal role in advancing collective African action.
— news from \”مبتدا\”
— News Original —
وزير الخارجية: التنمية والتكامل الاقتصادي ركيزتان أساسيتان في سياسة مصر تجاه إفريقيا
أعرب “عبد العاطي” عن تقدير مصر العميق للتعاون الوثيق مع الاتحاد الإفريقي ومؤسساته المختلفة، مؤكدًا أن مصر باعتبارها إحدى الدول المؤسسة للاتحاد الإفريقي، تولي أهمية خاصة لتعزيز العمل المشترك ودعم دور الاتحاد في ترسيخ السلم والأمن والتنمية في القارة لاسيما في ظل ريادة رئيس الجمهورية لملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات ورئاسة سيادته للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات النيباد. n nوأكد وزير الخارجية دعم مصر لثوابت الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي التي تقوم على احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها، وصون المؤسسات الوطنية، وعدم التدخل في الشئون الداخلية، ودعم الحلول الأفريقية للمشكلات الأفريقية، مشددًا على أن هذه المبادئ تمثل ركيزة أساسية للسياسة الخارجية المصرية وتحركها داخل الأطر القارية الثنائية والإقليمية والدولية. n nفي ذات السياق، أوضح وزير الخارجية أن التكامل الاقتصادي والتنمية هما ركيزة مركزية في سياسة مصر تجاه أفريقيا، مبرزًا المبادرات الرائدة مثل ممر القاهرة – كيب تاون، وممر مصر – ليبيا – تشاد، ومشروع VIC-MED الخاص بربط بحيرة فيكتوريا بالبحر المتوسط بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التكامل الاقليمي، فضلاً عن التوسع في تنفيذ مشروعات ملموسة، وكذلك من خلال برامج بناء القدرات، والدعم الفني في القطاعات الحيوية بما في ذلك الصحة والتعليم والزراعة والطاقة والتشييد والبناء، بما يحقق أهداف منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية وأجندة الاتحاد الأفريقي للتنمية 2063. n nكما استعرض وزير الخارجية أبرز التحديات السياسية والأمنية والتنموية التي تواجه القارة الإفريقية، مؤكدًا أهمية اضطلاع منظمات ومكاتب الاتحاد الأفريقي بدور فاعل في دعم جهود الوقاية من النزاعات، وتسوية الأزمات سلميًا، وتعزيز مسارات التنمية المستدامة وبناء القدرات، بما يتسق مع أولويات الدول الأفريقية واحتياجاتها الوطنية مع تعزيز التعاون بين منظمات ومكاتب الاتحاد الأفريقي والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام. n nكما أكد “عبد العاطي” حرص الحكومة المصرية على توفير جميع أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لمكاتب ومنظمات الاتحاد الأفريقي العاملة في مصر، مبرزاً نقل عدد كبير من المكاتب والمنظمات للعمل من العاصمة الإدارية وهو ما يسهم في أداء مهامها على النحو الأمثل، مشيرًا إلى أن استضافة مصر لعدد من المكاتب والمنظمات القارية يعكس دورها المحوري في دعم العمل الأفريقي المشترك.