IMF Managing Director Kristalina Georgieva emphasized that the global economy has demonstrated notable resilience, driven largely by the adaptability of the private sector. She noted a shift toward a more multipolar world, where emerging economic powers are reshaping growth dynamics and redistributing economic influence. According to her analysis, private enterprises have become more agile than governments in responding to shocks, serving as key engines of expansion in an evolving landscape.
Georgieva highlighted that the U.S. economy is adapting faster than any other, supported by deep capital markets, high liquidity, and efficient allocation of financial and labor resources. As a result of reassessing private-sector dynamics, the IMF revised its global growth forecasts upward by 0.2 percentage points for 2026 and 2027, now projecting 3.3 percent growth this year and 3.2 percent next year.
On artificial intelligence, she acknowledged its role as a major investment catalyst but warned it could disrupt labor markets, potentially affecting around 40 percent of jobs globally, with the figure rising to 60 percent in wealthier nations. Countries unprepared for this transformation may face social unrest, which could dampen enthusiasm for AI adoption. The IMF estimates AI’s potential impact on global growth could range between 0.1 and 0.8 percentage points, though widespread productivity gains remain contingent on broader implementation.
Regarding Gulf economies, Georgieva praised the diversification efforts of GCC countries. In the UAE, the non-oil sector accounts for 80 percent of economic output, while in Saudi Arabia, it represents 60 percent. These shifts have reduced vulnerability to oil price volatility. She also commended the UAE’s reduction of bureaucratic hurdles as a model for others and stressed the importance of international alliances in enhancing economic resilience in a multipolar environment.
On Egypt, Georgieva expressed confidence in the government’s reform agenda. The IMF is set to disburse USD 2 billion under the Extended Fund Facility and an additional USD 300 million under the Resilience and Sustainability Facility. She emphasized that successful implementation matters more than the financial amount, as reforms aim to strengthen private-sector-led growth, attract investment, and develop workforce capabilities.
She also raised concerns about rising global debt levels, nearing 100 percent of GDP, which increases debt servicing costs and limits investment in digital transformation and skills development. The IMF urges countries to adopt medium-term fiscal frameworks to gradually reduce debt, creating fiscal space and building buffers against future shocks.
In Syria, the IMF is assessing fiscal capacity, revenue enhancement, and expenditure control. Despite strong growth potential, economic recovery requires effective institutions and clear policies. A severe shortage of skilled personnel hampers progress, making international support and institutional reform critical priorities.
Georgieva concluded that the global economy is undergoing gradual adaptation amid technological and geopolitical shifts, with the private sector playing a central role. Advancing AI investment, economic diversification, and international partnerships will be essential for sustainable stability. However, caution is needed regarding public debt and institutional capacity, especially in nations facing economic or political instability.
— news from Sky News Arabia
— News Original —
خاص غورغييفا: نمو عالمي مستقر ومخاطر الدين تتصاعد
وأشارت غورغييفا إلى أن العالم أصبح أكثر تعددية، مع بروز قوى جديدة تتفاعل على المستوى الاقتصادي والسياسي، ما يعكس تحولًا في طبيعة النمو العالمي وتوزيع القدرة الاقتصادية. n nصمود الاقتصاد العالمي: القطاع الخاص قوة مرنة أمام الصدمات n nوقالت غورغييفا إن صمود الاقتصاد العالمي يُعد “مثيرًا للإعجاب”، مشيرة إلى أن القطاع الخاص لعب دورًا رئيسيًا في تعزيز قدرة الاقتصادات على التكيف مع الصدمات، بعد أن تراجع دور الحكومات المباشر في النشاط الاقتصادي خلال العقود الماضية. n nوأكدت أن هذا القطاع أكثر مرونة واستجابة في عالم سريع التغير، ما جعله محركًا أساسيًا للنمو الاقتصادي العالمي. n nوتابعت: “الاقتصاد الأميركي يتكيف أسرع من أي مكان في العالم، مدعومًا بأسواق رأس مال عميقة وسيولة عالية، وقدرة فعالة على تخصيص الموارد المالية والعمالة”. n nوأشارت إلى أن رفع توقعات النمو العالمي لعامي 2026 و2027 بمقدار 0.2 بالمئة جاء بعد دراسة مستفيضة لديناميكيات القطاع الخاص، لتصبح توقعات صندوق النقد الدولي حاليًا 3.3 بالمئة لهذا العام و3.2 بالمئة للعام المقبل. n nالذكاء الاصطناعي: محرك الاستثمار وتهديد الوظائف n nواعتبرت غورغييفا أن الذكاء الاصطناعي يشكل محركًا رئيسيًا للنشاط الاستثماري، لكنه يحمل في الوقت ذاته تحديات كبيرة لأسواق العمل، حيث يهدد حوالي 40 بالمئة من الوظائف عالميًا، مع ارتفاع النسبة إلى 60 بالمئة في الدول الغنية. n nوأضافت: “الدول غير المستعدة لمواجهة هذا التغيير قد تواجه اضطرابات اجتماعية، وقد يؤدي ذلك إلى تباطؤ الحماس تجاه هذه التكنولوجيا”. n nوأكدت أن صندوق النقد الدولي قام بتقييم التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على النمو العالمي، وخلص إلى أنه قد يتراوح بين 0.1 بالمئة و0.8 بالمئة، مشيرة إلى أن تأثيره المحتمل ما يزال بحاجة إلى أن يتم على نطاق واسع ليؤدي إلى مكاسب فعلية في الإنتاجية. n nتنويع الاقتصادات الخليجية: حماية من صدمات النفط n nأشادت غورغييفا بالسياسات الاقتصادية لدول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أن التنويع الاقتصادي أصبح واقعيًا: في الإمارات بلغت حصة القطاع غير النفطي 80 بالمئة من إجمالي الاقتصاد، وفي السعودية 60 بالمئة. وأضافت: “تم تحقيق الكثير لتنويع الاقتصاد وتقليل المخاطر، مما يجعل هذه الدول محمية نسبيًا من تقلبات أسعار النفط”. n nوأكدت أن القضاء على البيروقراطية في الإمارات شكل نموذجًا يُنصح بتطبيقه عالميًا، معتبرة أن التحالفات بين الدول تزيد من قدرة اقتصاداتها على الصمود في عالم متعدد الأقطاب. n nمصر: برنامج إصلاحات طموح ودعم مالي مرتقب n nعن مصر، أبدت غورغييفا ثقة عالية في التزام الحكومة ببرنامج الإصلاحات، مشيرة إلى أن صندوق النقد الدولي سيصرف قريبًا 2 مليار دولار ضمن برنامج التسهيل الممدد، بالإضافة إلى 300 مليون دولار ضمن آلية تقييم المرونة والاستدامة. وأضافت: “هذا المبلغ ليس الهدف الأساسي، بل المهم هو نجاح التنفيذ الذي يعكس التزام مصر ببرنامج الإصلاحات”. n nوأشارت إلى أن التعاون مع مصر لن يقتصر على الدعم المالي، بل يشمل تقديم المشورة لتحسين بيئة النمو بقيادة القطاع الخاص، مؤكدة أن تنفيذ الإصلاحات سيعزز قدرة الدولة على جذب الاستثمارات وتنمية المهارات. n nمستويات الدين العالمية: تحديات واستراتيجيات مواجهة n nوحذرت غورغييفا من ارتفاع مستويات الدين العالمية بسرعة، لتقترب من 100 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، ما يرفع تكلفة خدمة الدين ويحد من القدرة على الاستثمار في الاقتصاد الرقمي وتطوير المهارات. n nوأوضحت أن صندوق النقد الدولي يدعو الدول إلى وضع أطر مالية متوسطة الأجل لتقليل الدين تدريجيًا، بما يوفر “مساحة تنفس” ويتيح الاحتفاظ باحتياطيات لمواجهة الصدمات المستقبلية. n nالتركيز على سوريا: مؤسسات قوية لتحفيز النهوض الاقتصادي n nفي ملف سوريا، أكدت غورغييفا أن صندوق النقد الدولي يعمل على تقييم القدرة المالية للبلاد، وتحسين الإيرادات وضبط الإنفاق، مشيرة إلى أن سوريا تمتلك إمكانات عالية للنمو، لكن النهوض الاقتصادي يتطلب وجود مؤسسات فعالة وسياسات واضحة. وأضافت أن البلاد تعاني من استنزاف كبير في المهارات الأساسية اللازمة لإدارة الدولة، وهو ما يعيق الانتعاش الاقتصادي ويجعل الدعم الدولي وإصلاح المؤسسات أولوية قصوى. n nالتحولات العالمية وتعدد الأقطاب الاقتصادية n nوأشارت غورغييفا إلى أن العالم أصبح متعدد الأقطاب، مع ظهور قوى اقتصادية جديدة وتفاعل أكبر بينها، ما يساهم في توسيع فرص النمو العالمي. واعتبرت أن التحالفات بين الدول تزيد من قدرة اقتصاداتها على الصمود أمام التحديات، كما هو الحال في مناطق مجلس التعاون الخليجي ورابطة دول جنوب شرق آسيا، مؤكدًة أن تعزيز هذه التحالفات جزء أساسي من الاستراتيجية الاقتصادية العالمية. n nخلصت غورغييفا إلى أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة من التكيف التدريجي والتحولات التكنولوجية والجيوسياسية، مع استمرار الدور الحاسم للقطاع الخاص في قيادة النمو. وأكدت أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتنويع الاقتصاد وتعزيز الشراكات الدولية سيشكل دعائم صلبة للاستقرار والنمو المستدام في المستقبل القريب، مع ضرورة توخي الحذر في مواجهة تحديات الدين العام والمهارات المؤسسية، خصوصًا في الدول التي تواجه صدمات اقتصادية أو سياسية محتملة.