Mustafa Badr El-Din: Positive Economic Indicators for Egypt in 2025 Despite Global Challenges

Egypt’s macroeconomic fundamentals have shown positive signs in 2025, according to Dr. Mustafa Badr El-Din, a finance and investment professor and economic expert. He noted that while external shocks have significantly influenced the national economy in recent years, Egypt has managed to absorb much of the impact through strategic policy adjustments. Among the most notable global disruptions was the Russia-Ukraine conflict, which affected key import sectors such as grains and natural gas, both of which Egypt relies on heavily.

The war also indirectly impacted tourism, a vital source of foreign currency, leading to temporary shortages in foreign exchange reserves. However, Badr El-Din emphasized that Egypt’s adoption of a flexible economic model enabled swift responses to global fluctuations, helping mitigate adverse effects. This adaptability has contributed to stabilizing core economic metrics.

In 2025, the Egyptian pound appreciated approximately 10% against the U.S. dollar, a development closely watched by international markets due to its implications for trade balances and inflation. Additionally, inflation has declined from 25% to 12.5%, while the gold market has maintained stability, signaling broader economic improvement.

Dr. Hisham Ibrahim, another expert in finance and investment, highlighted a shift in Egypt’s approach to foreign capital. Rather than accepting any available funding, the government now prioritizes strategic investments aligned with national development goals. For instance, new logistics ventures are designed to complement existing port modernization projects, creating synergistic growth.

A recent Qatari investment of around $200 million in clean energy exemplifies this targeted strategy, fitting within Egypt’s long-term sustainability vision. Gulf partners, including the UAE and Saudi Arabia, have shown growing interest, reflecting confidence in Egypt’s economic trajectory.

Ibrahim stressed that Egypt maintains an open investment climate regardless of investor nationality—be it Qatari, Emirati, Turkish, American, or British. The key criterion remains alignment with national priorities and mutual benefit. Priority sectors for investment include industry, agriculture, tourism, and information technology.

He anticipates a significant surge in industrial investments in the near future, supported by government efforts to prepare and promote viable opportunities internationally.

Separately, media personality Sherihan Abu Al-Hassan cautioned against excessive self-reliance among women in marital relationships. While independence is commendable, she warned that overburdening oneself may lead to emotional distance and fatigue. Citing studies from “Psychology Today” and “The Independent,” she noted that while men admire strength, they also value kindness and emotional connection. Relying on one’s partner, she argued, is not weakness but a romantic act that strengthens trust.

— news from اليوم السابع

— News Original —
title: التليفزيون هذا المساء: مصطفى بدرة: مؤشرات الاقتصاد المصري في 2025 إيجابية رغم التحديات
content: تناولت برامج التليفزيون مساء الاثنين، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام. n nقال الدكتور مصطفى بدرة، أستاذ التمويل والاستثمار والخبير الاقتصادي، إن المؤشرات والبيانات الأساسية للاقتصاد الكلي في عام 2025 جاءت إيجابية حتى الآن، مؤكدًا أن التأثيرات الخارجية لعبت دورًا مؤثرًا على الوضع الاقتصادي المصري، وكان لها أثر كبير وممتد خلال الفترات الماضية. n nتداعيات خارجية وضغوط عالمية n nوأوضح مصطفى بدرة، خلال لقائه ببرنامج الحياة اليوم المذاع على قناة الحياة، أن الدولة المصرية نجحت في تجاوز جانب كبير من التأثيرات الخارجية على الاقتصاد، إلا أن هناك تداعيات أخرى فرضت ضغوطًا واضحة، من أبرزها الحرب الروسية الأوكرانية، نظرًا لكون البلدين من أكبر الدول المصدرة للحبوب والغاز عالميًا، في حين تعد مصر من أوائل الدول المستوردة لهما. n nأثر الحرب على السياحة والعملات الأجنبية n nوأشار مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي إلى أن الحرب الروسية الأوكرانية لم تقتصر آثارها على ملف الطاقة والغذاء فقط، بل امتدت لتؤثر على قطاع السياحة، ما انعكس بدوره على تدفقات النقد الأجنبي، وأدى إلى حدوث ندرة نسبية في العملة الأجنبية خلال فترات سابقة، وهو ما شكل تحديًا إضافيًا أمام الاقتصاد الوطني. n nاقتصاد مرن واستجابة سريعة n nولفت مصطفى بدرة إلى أن الدولة تعاملت مع هذه التحديات عبر تبني سياسة الاقتصاد المرن، والاستجابة السريعة للتغيرات والتأثيرات العالمية، مؤكدًا أن هذه المرونة أسهمت في احتواء الصدمات وتقليل آثارها السلبية، رغم حجم الضغوط التي واجهها الاقتصاد المصري. n nتحسن الجنيه واستقرار المؤشرات n nوأوضح مصطفى بدرة أن سعر الجنيه المصري في عام 2025 ارتفع أمام الدولار بنحو 10%، وهو أحد أهم المؤشرات التي يراقبها العالم، لما له من انعكاسات مباشرة على الواردات والصادرات ومستوى الأسعار. n nوأضاف مصطفى بدرة أن سوق الذهب يشهد حالة من الاستقرار، إلى جانب تراجع معدلات التضخم من 25% إلى 12.5%، وهو ما يعكس تحسنًا ملحوظًا في الأداء الاقتصادي بشكل عام. n nأستاذ تمويل: تجاوزنا مرحلة قبول أي استثمار ونستهدف رؤوس أموال تخدم استراتيجيتنا n nأكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، أن فلسفة الدولة المصرية تجاه الاستثمار الأجنبي قد تطورت بشكل كبير، حيث انتقلت من مرحلة السعي لجذب أي استثمارات لسد فجوة تمويلية إلى مرحلة استهداف وجذب استثمارات نوعية تخدم بشكل مباشر رؤية الدولة واستراتيجيتها التنموية الشاملة. n nفلسفة جديدة.. استثمار يخدم استثماراً n nأوضح الدكتور هشام إبراهيم، خلال لقائه ببرنامج الساعة 6، عبر قناة الحياة، مع الإعلامية عزى مصطفى، أن مصر لم تعد توافق على أي استثمار يُعرض عليها، بل أصبحت تمتلك استراتيجية واضحة للاستثمار، تكون فيها المشاريع الجديدة مكملة ومُخدمة على قطاعات ومشروعات قومية أخرى قائمة. وضرب مثلاً بالاستثمارات في قطاع الخدمات اللوجستية التي تأتي لتخدم مشروعات تطوير الموانئ، مؤكداً أن الاستثمار أصبح يجلب استثماراً ضمن رؤية متكاملة للدولة ككل. n nالحزمة القطرية نموذج للتوافق مع رؤية الدولة n nأشار أستاذ التمويل إلى أن الاستثمار القطري الجديد، الذي يبلغ نحو 200 مليون دولار، يأتي في مجال الطاقة النظيفة، وهو ما يتوافق تماماً مع توجهات الدولة المصرية. وأضاف أن الجانب القطري، كغيره من الأشقاء في الخليج مثل الإمارات والسعودية، يتابعون ما يحدث في مصر من تطور ويرون الفرص الواعدة، مشيراً إلى أن هذا الاستثمار هو جزء من اهتمام متزايد بدأ منذ فترة ويشمل صفقات سابقة كصفقة “عالم روم”. n nانفتاح على الجميع وفقاً للمصلحة الوطنية n nشدد الدكتور هشام إبراهيم على أن مصر لا تفاضل بين جنسيات المستثمرين، فالمناخ الاستثماري مفتوح للجميع سواء كان قطرياً، سعودياً، إماراتياً، تركياً، أو حتى أمريكياً وبريطانياً. وأكد أن المعيار الأساسي هو أن يخدم الاستثمار استراتيجية الدولة المصرية ويحقق مصلحة للطرفين، وأن يساهم في دعم مشروعات قومية متعددة وليس فقط المشروع في حد ذاته. n nتوقعات بنقلة نوعية في قطاع الصناعة n nلفت الدكتور هشام إبراهيم الأنظار إلى أن الدولة المصرية تضع قطاعات محددة على رأس أولوياتها لجذب الاستثمارات، وهي: الصناعة، الزراعة، السياحة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتوقع أن تشهد الفترة القادمة طفرة كبيرة في الاستثمارات الموجهة لقطاع الصناعة على وجه الخصوص، مشيداً بالجهود التي تبذلها الحكومة في تجهيز الفرص الاستثمارية والترويج لها خارجياً لجذب كبرى الشركات والمستثمرين. n nشريهان أبو الحسن تحذر السيدات من الاستقلالية المفرطة: خطر على الحياة الزوجية n nحذرت الإعلامية شريهان أبو الحسن، السيدات من الوقوع في فخ “الاعتماد المفرط على الذات” داخل العلاقات الزوجية، مؤكدة أن المثل الشعبي القائل “الشاطرة هلكت صحتها والخايبة الكل في خدمتها” يحمل جانباً من الصحة فيما يخص الصحة النفسية والجسدية للمرأة. n nوأوضحت “أبو الحسن” خلال تقديمها لبرنامج “ست ستات” المذاع عبر فضائية “dmc”، أن اعتماد المرأة على نفسها صفة محمودة، ولكن لا يجب أن يصل لمرحلة الاستقلالية الزائدة التي تجعلها تلعب أدواراً ليست أدوارها، وتتحمل فوق طاقتها، مما يؤدي في النهاية لإرهاقها وخلق فجوة وتباعد مع شريك الحياة الذي قد يشعر بأنه غير مرغوب فيه أو لا حاجة له. n nواستشهدت الإعلامية بدراسات نشرها موقع “Psychology Today”، أشارت إلى أن الرجل وإن كان يعجب بقوة المرأة واستقلاليتها، إلا أنه لا يرى في هذه الصفات وحدها سبباً كافياً للارتباط أو الجاذبية، لافتة إلى استطلاع رأي نشرته صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، كشف أن الرجال يفضلون صفات الذكاء واللطف والجاذبية في زوجاتهم، بينما تمنوا أن تتمتع “بناتهم” بصفات الشخصية القوية والاستقلالية. n nوأضافت شريهان أبو الحسن أن طلب المساعدة من الزوج ليس ضعفاً، بل هو فعل رومانسي وعنصر جذب هام يعزز الألفة والثقة المتبادلة، وفقاً لدراسة نشرتها “مجلة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي”. واختتمت حديثها بتوجيه نصيحة للسيدات بضرورة التوازن، قائلة: “الأكيد أن الاعتمادية الكاملة على الرجل عيب خطير، ولكن الاستقلالية المفرطة عيب أخطر”. n nخبير علاقات دولية: التنسيق المصرى السعودى صمام أمان لدفع مسار التهدئة بغزة n nأكد الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات، أن التنسيق المصري السعودي يمثل صمام أمان للقضية الفلسطينية، ويكتسب أهمية كبرى في المرحلة الحالية لدعم الشعب الفلسطيني ودفع خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى الأمام. n nدعم الحقوق وتوحيد الموقف العربي n nوأوضح الدكتور أحمد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم، عبر قناة dmc، أن التحرك المصري السعودي المشترك يوفر قوة دفع عربية موحدة لدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، والعمل على الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة، مشيرا إلى أن هذا التنسيق يهدف إلى تذليل العقبات، خاصة تلك التي يضعها الجانب الإسرائيلي، ويعكس أهمية الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة والرياض في قيادة الموقف العربي والإسلامي. n nمواجهة التعنت الإسرائيلي n nوشدد الخبير الدولي على أن إسرائيل تمارس المماطلة والتلكؤ في تنفيذ بنود الاتفاق، وتمنع دخول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ رغم الأوضاع الكارثية في القطاع، مضيفا أن هذا التعنت يأتي على الرغم من أن غالبية الأسرى الإسرائيليين قد تم تبادلهم، مما يستدعي تكثيف الجهود الدبلوماسية لإلزامها بوقف انتهاكاتها والمضي قدمًا في مسار التهدئة الشاملة. n nالولايات المتحدة.. ورقة الضغط الأهم n nوفي رده على سؤال حول أوراق الضغط المتاحة، أكد الدكتور أحمد سيد أحمد أن التواصل المصري السعودي مع الجانب الأمريكي يمثل ورقة الضغط الأهم، معتبرًا أن الولايات المتحدة هي الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل. ولفت إلى أن الجهود الدبلوماسية العربية تهدف إلى ضبط مسار التفاعلات الدولية، وقطع الطريق على حكومة نتنياهو، وحث واشنطن على لعب دور أكثر فاعلية لإلزام إسرائيل بالاتفاق. n nالهدف الاستراتيجي.. حل الدولتين n nواختتم الدكتور أحمد مداخلته بالإشارة إلى أن الهدف النهائي لهذه التحركات لا يقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار فحسب، بل يمتد إلى دفع مسار الحل السياسي القائم على حل الدولتين، والذي تدعمه مصر والمملكة العربية السعودية كحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وهو ما تعكسه الجهود المستمرة في المحافل الدولية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *