Dr. Rania Al-Mashat, Egypt’s Minister of Planning and International Cooperation, stated that Africa is at a pivotal moment, facing overlapping global challenges including geopolitical tensions, supply chain disruptions, climate change, food insecurity, and rising debt levels. These issues demand a unified, multilateral approach to ensure sustainable development. n nSpeaking at the Egyptian-African Economic Conference under the theme “The Africa We Want: Integration and Partnership for the Future,” she emphasized Egypt’s advocacy during the G20 summit in Johannesburg for more inclusive global financial governance. She stressed that developing nations, particularly in Africa, must gain access to affordable financing and non-debt financial tools to accelerate their development trajectories. n nReferencing President Abdel Fattah El-Sisi’s remarks at the launch of the fifth Post-Conflict Reconstruction and Development Week, Al-Mashat highlighted the intertwined security and developmental challenges confronting the continent, despite its abundant human and natural resources. She recalled Egypt’s participation in the seventh African Union-European Union Summit, which reaffirmed principles of sovereignty and territorial integrity. n nShe noted Egypt’s ongoing engagement in COMESA to promote free trade and economic integration, as well as its contributions to discussions on monetary, financial, and developmental issues through the United Nations Economic Commission for Africa. Regional integration, she asserted, is not optional but essential for overcoming obstacles to economic progress. n nUnder President El-Sisi’s leadership, Egypt has prioritized African integration in its foreign policy. As a member of the NEPAD Steering Committee (2023–2025), Egypt has worked to advance Agenda 2063 by addressing root causes of crises through comprehensive strategies. Al-Mashat represented Egypt at the inaugural Korea-Africa Summit in 2024, a milestone in deepening ties between Africa and Asian partners. n nShe advocated for innovative partnerships between African nations and countries of the Global South, leveraging Asian experiences to build strong regional economic blocs. In 2024, her ministry launched a strategy to strengthen South-South and triangular cooperation, facilitating knowledge exchange and replicating successful development practices. The national platform of the “Nouvy” program, for instance, is already being shared with countries like Tanzania. n nThe Suez Canal Economic Zone was highlighted as a global magnet for foreign investment and a key logistics hub that supports regional and international trade flows. Its strategic role is amplified by the African Continental Free Trade Area, which facilitates intra-African commerce. n nIn closing, Al-Mashat affirmed that the desired Africa is within reach—achievable through harnessing the continent’s vast potential, establishing fair partnerships, and seizing shared opportunities to build robust economies capable of generating jobs and prosperity. n
— news from \”المصدر\”
— News Original —
“Al-Mashat”: African integration is a strategic necessity to confront challenges and achieve economic development
قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إن القارة الأفريقية تواجه اليوم لحظة فارقة تتقاطع فيها التحديات العالمية التي تتصدرها التوترات الجيوسياسية، واضطرابات سلاسل الإمداد، والتغيرات المناخية، وتحديات الأمن الغذائي، وارتفاع مستويات الديون، مما يتطلب تكاملًا ونهجًا متعدد الأطراف لمواجهتها. n nوأكدتخلال كلمتها التي ألقتها -نيابة عن رئيس مجلس الوزراء- في المؤتمر الاقتصادي المصري الأفريقي الذي يعقد تحت عنوان “أفريقيا التي نريدها: تكامل وشراكة من أجل المستقبل”، حرص مصر خلال مشاركتها في قمة مجموعة العشرين بجوهانسبرج على التأكيد أن العالم في حاجة ماسة إلى حوكمة مالية دولية أكثر شمولًا واستجابة، وأن الدول النامية – وفي مقدمتها دول القارة – يجب أن تكون قادرة على الحصول على التمويل الميسر، وأدوات التمويل غير المرتبطة بالديون، بما يسمح لها بتسريع مسارات التنمية. n nوأشارت «المشاط»، إلى كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة إطلاق النسخة الخامسة من أسبوع إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، حيث أكد على التحديات الأمنية والتنموية المتشابكة التي تواجهها القارة، رغم ما تزهر به من مقومات وموارد وثروات بشرية هائلة، لافتة إلى مشاركة مصر في القمة السابعة للاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والتي أكدت على مبادئ الاتحاد الأفريقي في احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها. n nونوهت، عن مواصلة مصر جهودها الفاعلة في إطار السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا “تحالف الكوميسا” لتعزيز التجارة الحرة والتكامل الاقتصادي، وأيضًا طرح القضايا النقدية والمالية والتنموية التي تواجهها القارة من خلال اللجنة الاقتصادية لأفريقيا بالأمم المتحدة. n nوأوضحت، أن التكامل الإقليمي بين دول قارة أفريقيا ليس خيارًا أو رفاهية لكنه ضرورة لا غنى عنها لتمهيد السبيل نحو تحقيق التنمية الاقتصادية ومواجهة التحديات التي تقف أمام القارة، ومن هذا المنطلق فقد تشكلت سياسة مصر الخارجية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يحرص كلَ الحرص على الدفع نحو التكامل الإفريقي. n nولفتت، إلى أن مصر عملت خلال فترة الرئيس عبد الفتاح السيسي للجنة التوجيهية لوكالة «النيباد» للفترة 2023–2025، على تنفيذ أولويات محددة، تسهم في تسريع وتيرة تنفيذ أجندة أفريقيا 2063، وإيجاد حلول مستدامة لمشكلات القارة، باتباع نهج شامل يستهدف معالجة الأسباب الجذرية للأزمات والتحديات، مشيرة إلى تمثيلها لمصر في القمة الكورية الأفريقية الأولى في عام 2024، والتي مثّلت خطوة مهمة نحو توثيق التعاون بين القارة والشركاء الآسيويين. n nوأضافت الوزيرة، أن مصر قد دفعت برؤية خلال تلك القمة تقوم على ضرورة خلق شراكات أكثر ابتكارًا بين دول القارة ودول الجنوب والاستفادة من التجارب الآسيوية، لخلق تكتلات إقليمية اقتصادية قوية قادرة على مواجهة التحديات، وتبادل الخبرات والسياسات والممارسات التي تُعزز فعالية التعاون الإقليمي والدولي. n nوأكدت، أن التعاون بين دول الجنوب يُعد محورًا أساسيًا في سياسات الدولة المصرية، مشيرة إلى إصدار وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في عام 2024، استراتيجية لتعزيز التعاون بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي، تقوم على خلق شراكات فعّالة بين مصر ودول القارة والمؤسسات الدولية متعددة الأطراف، لتبادل الممارسات والاستفادة التجارب التنموية الناجحة، وعلى رأسها تنفيذ المنصة الوطنية لبرنامج «نُوفّي»، التي يجري بالفعل نقل خبراتها إلى عدة دول أفريقية من بينها تنزانيا. n nوأوضحت، أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أصبحت منصة جذب عالمية للاستثمارات من مختلف دول العالم، تفتح آفاقًا كبيرة للتعاون بين دول قارة أفريقيا، ومركزًا لوجيستيًاعالميًا لدعم وتحفيز حركة التجارة الإقليمية والدولية، وتشجيع التكامل الاقتصادي بين الدول، خاصة في ظل اتفاقية التجارة الحرة القارية التي تعمل على تيسير حركة التجارة بين دول أفريقيا. n nوفي ختام كلمتها، أكدت الدكتورة رانيا المشاط أن «أفريقيا التي نريدها» ليست هدفًا بعيدًا؛ إنها رؤية قابلة للتحقق، إذا أحسنّا استغلال الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها القارة، واستطعنا تفعيل شراكات عادلة بين دول القارة وشركائها، واستفدنا من الفرص المشتركة لبناء اقتصاد أكثر صلابة وقدرة على خلق التنمية والوظائف والازدهار.