Egypt’s Participation in Shanghai Cooperation Organization Summit Highlights Growing Economic Ties with China

Dr. Mostafa Madbouly, Prime Minister of Egypt, departed Cairo International Airport on Friday morning to travel to China, representing President Abdel Fattah El-Sisi at the Shanghai Cooperation Organization Plus (SCO+) summit in Tianjin. The event brings together leaders from various nations, where Madbouly delivered Egypt’s official address under the theme of advancing multilateralism, ensuring regional security, and promoting sustainable development. n nZhao Zhijun, an international affairs expert attending the summit, emphasized that Egypt’s inclusion reflects Beijing’s recognition of Cairo’s strategic economic role. As the most populous Arab nation, Egypt offers a vast consumer market and hosts the Suez Canal—one of the world’s key trade corridors, through which approximately 12% of global trade and 30% of container shipments pass annually. n nChina has emerged as one of Egypt’s top trading partners, with Chinese exports to Egypt reaching $16.801 billion in 2024—an increase of 12.5% compared to the previous year. These exports primarily include mechanical equipment, electronics, automobiles, and spare parts. Zhijun noted that the prime minister’s visit is expected to accelerate bilateral economic collaboration and deepen institutional engagement. n nEgypt officially became a Dialogue Partner of the SCO in 2022, granting it access to a structured platform for enhancing trade and investment ties with China and other Eurasian nations. Given Egypt’s geographic advantage, the partnership supports global supply chain resilience. Furthermore, the collective GDP of SCO member states exceeds $23 trillion, accounting for about 25% of the global economy. This framework enables Egypt to expand its economic outreach beyond China to include Central Asian countries, Russia, India, and Pakistan, fostering a more robust network of trade and investment. n nIn a broader context, amid shifting geopolitical dynamics and evolving supply chain strategies, Egypt’s cooperation with China transcends bilateral interests. It also signifies the SCO’s expanding international influence. Participation in the Tianjin summit opens doors for Egypt to attract technology transfers, investment, and new market access. Simultaneously, Egypt serves as a strategic gateway for SCO members seeking entry into African and European markets. Additionally, high-level Egyptian officials are expected to attend the commemoration of the 80th anniversary of the victory over fascism in Beijing—an event underscoring that Sino-Egyptian relations extend beyond economics into strategic trust, historical recognition, and cultural exchange, laying the foundation for comprehensive long-term cooperation. n— news from ‘الوطن’ n
— News Original — n
خبير بالشؤون الدولية: زيارة مدبولي للصين تعزز التعاون الاقتصادي بين القاهرة وبكين n
غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مطار القاهرة الدولي صباح أمس الجمعة، متوجهًا إلى الصين للمشاركة في قمة «منظمة شنغهاي للتعاون بلس» التي تُعقد في مدينة تيانيجين، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي. n nوتأتي الزيارة ضمن وفد من رؤساء الدول والحكومات، إذ سيلقي مدبولي كلمة مصر في القمة التي تعقد تحت عنوان تنفيذ التعددية وضمان الأمن الإقليمي وتعزيز التنمية المستدامة. n nالزيارة تعكس مدى تفهم الصين لأهمية مصر بالاقتصاد الإقليمي n nمن جانبه، قال تشاو تشي جيون، الخبير في الشؤون الدولية، إن زيارة رئيس الوزراء المصري إلى الصين تعكس مدى تفهم الصين لأهمية مصر في الاقتصاد الإقليمي، باعتبارها أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان وسوقًا ضخمة، كما تعد قناة السويس واحدة من أهم الممرات التجارية عالميًا، إذ تمر عبرها نحو 12% من التجارة العالمية و30% من شحنات الحاويات. n nوأضاف «جيون»، المشارك في قمة منظمة شنجهاي للتعاون المنعقدة في مدينة تيانجين الصينية في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الزيارة من شأنها تعميق الشراكة الاقتصادية بين مصر والصين بسرعة، بعد أن أصبحت الصين واحدة من أكبر الشركاء التجاريين لمصر، وبلغت قيمة الصادرات الصينية لمصر في عام 2024 نحو 16.801 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 12.5% مقارنة بالعام السابق، مع التركيز على المعدات الميكانيكية، والمنتجات الإلكترونية، والسيارات وقطع غيارها. n nوأشار إلى أن مصر باتت رسميًا شريكًا في الحوار مع منظمة شنغهاي للتعاون منذ عام 2022، وهو ما يوفر منصة مؤسسية لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي مع الصين ودول القارة الأوراسية، وتسعى المنظمة في التعاون للحفاظ على سلاسل الإمداد العالمية، نظرا لموقع مصر المهم والاستراتيجي. n nولفت إلى أنه وعلى نطاق أوسع ضمن إطار منظمة شنغهاي للتعاون، فتساعد مصر كشريك في الحوار على تعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي متعدد الأطراف، إذ بلغ الناتج المحلي الإجمالي لدول المنظمة مجتمعة أكثر من 23 تريليون دولار، أي نحو 25% من الاقتصاد العالمي، وهذه المنصة يمكن لمصر توسيع التعاون ليس فقط مع الصين، بل أيضًا مع دول آسيا الوسطى، وروسيا، والهند، وباكستان، لتشكيل شبكة تجارة واستثمار أكثر متانة. n nالتعاون الاقتصادي بين الصين ومصر n nوأكد أنه والأهم من ذلك، ففي ظل التوترات الجيوسياسية العالمية وإعادة تشكيل سلاسل الإمداد، فإن التعاون الاقتصادي بين الصين ومصر ليس مجرد تعزيز للعلاقات الثنائية، بل هو أيضًا تعبير عن توسيع نفوذ منظمة شنغهاي على المستوى الدولي، ومن خلال المشاركة في قمة تيانجين، يمكن لمصر الحصول على فرص للاستثمار والتقنية والأسواق، كما توفر للدول الأعضاء في المنظمة بوابة استراتيجية إلى إفريقيا وأوروبا، إذ أنه من المتوقع أن يشاهد كبار المسؤولين المصريين عرض الاحتفال بالذكرى الثمانين لانتصار الحرب ضد الفاشية في بكين، ما يعكس أن العلاقات المصرية الصينية تتجاوز المجال الاقتصادي لتشمل الثقة الاستراتيجية، والاعتراف بالتاريخ، والتبادل الثقافي، ما يضع أساسًا متينًا لتعاون شامل بين البلدين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *