Dr. Mohamed Abdel Wahab, a prominent economic analyst, expects the U.S. Federal Reserve to lower interest rates by 25 basis points, aiming to shield the American economy from growing labor market fragility. n nAccording to Abdel Wahab, recent surveys conducted by global investment banks and financial research centers suggest the central bank may adopt a gradual easing strategy starting in the first quarter of 2026. This approach would prioritize employment support and renewed economic momentum. n nHe pointed out that while inflation has receded from peak levels, labor market indicators are flashing warning signs. Several major U.S. corporations have announced layoffs in recent months, and although unemployment claims remain relatively low, employment growth is showing signs of slowing. n nAbdel Wahab noted increasing divergence within the Federal Reserve’s policymaking committee. However, current economic signals appear to favor accommodative measures, especially given moderating inflation and weakening growth trends. n nShould a rate cut occur this week, Federal Reserve Chair Jerome Powell is likely to emphasize a flexible stance during his press conference, possibly indicating a pause if incoming data warrants caution. The central challenge remains balancing economic support against the risk of reigniting inflationary pressures. n nThe delayed release of U.S. inflation data—due to the prolonged government shutdown in October and November—has complicated the Fed’s decision-making. The most recent official figure shows inflation at 3% in September, but the lack of updated metrics forces policymakers to rely on incomplete information, heightening their prudence. n nAbdel Wahab stressed that a rate reduction would have global repercussions. Potential effects include increased risk appetite in equity markets, lower bond yields, downward pressure on the U.S. dollar relative to major currencies, fluctuating gold prices depending on Powell’s tone, and improved financing conditions for emerging markets. n nUltimately, while the immediate cut is widely anticipated, the greater market impact will stem from forward guidance. If Powell hints at further reductions in 2026, financial assets could undergo significant repricing, marking a strategic pivot from inflation control to labor market preservation. n— news from الوطن
— News Original —
خبير اقتصادي: خفض الفيدرالي الأمريكي للفائدة شبه محسوم وسوق العمل يضغط بقوة
قال الدكتور محمد عبد الوهاب، الخبير الاقتصادي، إنه من المتوقع أن يتجه المجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس، في خطوة يهدف من خلالها إلى حماية الاقتصاد الأمريكي من مخاطر تباطؤ سوق العمل. n nوأوضح «عبد الوهاب»، أن أغلبية التقديرات الاقتصادية العالمية وفق استطلاعات رأي حديثة أعدتها بنوك استثمار دولية ومراكز تحليل مالية تشير إلى أن الاحتياطي الفيدرالي قد يلجأ إلى خفض إضافي للفائدة خلال عام 2026، بدءًا من الربع الأول من العام، وذلك ضمن سياسة تيسير تدريجي تستهدف دعم التوظيف واستعادة زخم النمو. n nوأشار «عبد الوهاب»، في بيان له، إلى أن نتائج الاستطلاعات الاقتصادية الحديثة تعكس تحولًا واضحًا في أولويات الفيدرالي؛ إذ يرى معظم الخبراء أن التهديد الأكبر للاقتصاد الأميركي في الوقت الراهن هو ضعف سوق العمل وليس التضخم. n nوأكد أن عدد من الشركات الأميركية الكبرى أعلن خلال الأشهر الماضية عن موجات تسريح، مما يعكس ضغوطًا على سوق العمل. ورغم بقاء طلبات إعانة البطالة عند مستويات منخفضة نسبيًا، فإن مؤشرات التوظيف بدأت تعطي إشارات تباطؤ تستدعي تحركًا داعمًا من جانب الفيدرالي. n nتباين داخل الفيدرالي… والاتجاه يميل إلى التيسير n nوأكد «عبد الوهاب» أن هناك انقسامًا متزايدًا داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار الفائدة، لكن المؤشرات الحالية تميل لصالح التيسير، خاصة في ظل تباطؤ النمو وتراجع وتيرة التضخم مقارنة بفترة الذروة. n nوأضاف: «في حال خفض الفائدة هذا الأسبوع، فمن المتوقع أن يؤكد جيروم باول خلال المؤتمر الصحفي على نهج أكثر مرونة، مع احتمال الإشارة إلى توقف مؤقت في حال تطلبت البيانات ذلك. الهدف في النهاية هو الحفاظ على توازن دقيق بين دعم الاقتصاد وعدم السماح بعودة الضغوط التضخمية». n nوأشار عبد الوهاب إلى أن تأخر نشر بيانات التضخم الأمريكية بعد الإغلاق الحكومي الممتد خلال أكتوبر ونوفمبر يجعل مهمة الفيدرالي أكثر تعقيدًا. وأضاف: «آخر البيانات الرسمية المتاحة تشير إلى وصول التضخم إلى 3% في سبتمبر، لكن عدم توفر بيانات محدثة يدفع الفيدرالي للاعتماد على مؤشرات ناقصة، وهو ما يزيد من درجة الحذر في أي خطوة قادمة». n nتأثيرات محتملة على الأسواق العالمية n nوشدد «عبد الوهاب» على أن قرار خفض الفائدة لن يقتصر تأثيره على السوق الأميركي فقط، بل سيمتد إلى الأسواق العالمية، موضحًا أن أبرز الانعكاسات المتوقعة تشمل «تحسن شهية المخاطرة في أسواق الأسهم، تراجع منحنيات العائد في أسواق السندات، وضغوط على الدولار الأميركي لصالح العملات الرئيسية، وتحركات متباينة في أسعار الذهب وفق لهجة تصريحات باول، وتحسن أوضاع التمويل في الأسواق الناشئة.» n nوأكد عبد الوهاب أن المعطيات المتاحة تدعم بقوة خفض الفائدة بربع نقطة، لكن التأثير الأكبر لن يكون للقرار نفسه، بل للتوجيهات المستقبلية التي سيعلنها جيروم باول، فإذا لمح إلى مزيد من الخفض خلال 2026، فسنشهد إعادة تسعير واسعة في الأسواق، مع انتقال الأولوية من محاربة التضخم إلى حماية سوق العمل.