A United Airlines Boeing 777-200 ER flight bound for Tokyo was forced to return to Washington Dulles International Airport on Saturday after an engine failure during takeoff triggered a fire near the runway edge. The aircraft, operating as United Flight 803, safely landed back at the airport shortly after departure. Authorities confirmed no injuries among the 275 passengers and 15 crew members on board.
The airline stated that the incident involved a power loss in one of the engines, prompting the decision to abort the flight. A spokesperson for Washington Dulles confirmed the plane took off around 12:20 p.m. local time (17:20 GMT), and the malfunction caused flames to ignite nearby vegetation at the runway’s edge. Firefighters quickly extinguished the blaze, and the aircraft was inspected by emergency crews upon landing at approximately 1:30 p.m.
Although the affected runway was temporarily closed, airport officials emphasized that other runways remained operational, minimizing disruption to ongoing flights. The Federal Aviation Administration (FAA) confirmed the return was due to an engine issue during takeoff but did not provide further technical details. An investigation into the incident will be conducted by the relevant authorities.
The National Transportation Safety Board (NTSB) is currently gathering preliminary data to determine whether a formal inquiry will be launched. Aviation tracking site AirLive reported that the engine fire occurred during ascent, leading to visible flames at the runway end. The site also noted that the aircraft performed a fuel-dumping maneuver—a standard safety procedure to reduce weight before an emergency landing.
Flight records show the plane was delivered in November 1998 to Continental Airlines, which was later acquired by United Airlines. It is equipped with two General Electric engines, now known as GE Aerospace following a 2024 rebranding.
Passengers were later transferred to Tokyo via a replacement aircraft. United Airlines reiterated its commitment to safety and is cooperating fully with investigative agencies.
— news from الشرق الأوسط
— News Original —
ترمب «غير متأكد» من أن برنامجه الاقتصادي سيفيد الجمهوريين انتخابات التجديد النصفي
اضطرت طائرة «بوينغ 777-200 إي آر» تابعة لشركة «يونايتد إيرلاينز» للعودة، السبت، إلى مطار واشنطن دالس الذي كانت متجهةً منه إلى طوكيو؛ بسبب عطل في أحد محركاتها خلال الإقلاع تسبب باندلاع حريق على أطراف المدرج.
وأوضحت شركة الطيران أن «رحلة يونايتد رقم 803 عادت أدراجها إلى مطار واشنطن دالس بعد وقت قصير من إقلاعها، وهبطت فيه بسلام لمعالجة مشكلة انقطاع الطاقة في أحد محركاتها»، مؤكدة عدم الإفادة عن أي إصابات بين الركاب البالغ عددهم 275، وأفراد الطاقم الـ15، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وستقلع في وقت لاحق طائرة أخرى تحمل هؤلاء إلى مطار طوكيو هانيدا الذي كانت رحلة «يونايتد إيرلاينز» متجهةً إليه أساساً.
وأفادت ناطقة باسم مطار واشنطن دالس، الذي يُعدّ الأكبر في العاصمة الأميركية، بأن الطائرة أقلعت قرابة الساعة 12.20 (17.20 بتوقيت غرينيتش) وأن الحادث «تسبب بإشعال النار في بعض الأشجار القريبة من المدرج».
وأضافت أن «الحريق أُخمِد، وعادت الطائرة إلى مطار دالس، وهبطت بسلام قرابة الساعة 13.30، وتولى فحصها أفراد الإطفاء في المطار».
وإذ أشارت إلى أن «المدرج المتضرر أُغلِق لوقت محدود»، أكدت أن «حركة الرحلات الأخرى لم تتأثر نظراً إلى كون مطار دالس يضم مدارج عدة».
وشرحت هيئة الطيران الفيدرالية الأميركية أن الطائرة عادت إلى دالس بعد تعرضها «لعطل في محرك لدى إقلاعها»، لكنها لم تعطِ مزيداً من التفاصيل. وستجري الإدارة تحقيقاً في الحادث.
أما المجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة، فأعلن أنه يعمل راهناً على جمع البيانات المتعلقة بالحادث لكي يتسنى له اتخاذ قرار في شأن إمكان فتح تحقيق رسمي.
كذلك أورد موقع «إيرلايف» المتخصص، معلومات عن تعرّض الطائرة لحريق في المحرك خلال إقلاعها؛ مما أدى إلى اشتعال النيران على طرف المدرج.
وأضاف أن «الطائرة شوهدت بعد الحادث تُجري مناورة (…) للتخلص من الوقود، وهو إجراء أمان بالغ الأهمية للإقلال من وزن الطائرة قبل محاولة تنفيذ هبوط اضطراري».
وبيّنت معلومات تسجيل الطائرة التي نشرها الموقع أنها سُلّمت في نوفمبر (تشرين الثاني) 1998 إلى شركة «كونتيننتل إيرلاينز» التي استحوذت عليها لاحقاً «يونايتد إيرلاينز»، وهي مُجهزة بمحركين من إنتاج «جنرال إلكتريك» (المعروفة منذ 2024 باسم «جي إي إيروسبيس»).
أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة سترد على تنظيم «داعش»، إثر مقتل 3 أميركيين، هم جنديان ومترجمهما المدني، وإصابة آخرين، خلال عملية مشتركة مع القوات السورية قرب تدمر وسط سوريا، حيث تعرّضت القوة المشتركة لإطلاق نار نفّذه مسلح.
وقال ترمب: «فقدنا 3 مواطنين عظماء في كمين بسوريا، وسنرد» على تنظيم «داعش».
وكانت وزارة الحرب الأميركية «البنتاغون» قد أعلنت في وقت سابق أن الهجوم شنّه «داعش»، لكن متحدثاً باسم وزارة الداخلية السورية أكد لاحقاً أن المنفذ كان عضواً بقوات الأمن، ويتبنّى فكراً متشدداً.
وقبل ذلك كشف المتحدث باسم «الداخلية» السورية، نور الدين البابا، أنه «كانت هناك تحذيرات مسبقة من طرف قيادة الأمن الداخلي للقوات الشريكة (الأميركية) في منطقة البادية»، مضيفاً أن «قوات التحالف الدولي لم تأخذ التحذيرات السورية من احتمال حصول خرق لـ(داعش) بعين الاعتبار».
وحسب «البنتاغون»، قُتل منفِّذ الهجوم على أيدي «قوات شريكة»، في إشارة إلى قوات الحكومة السورية، فيما أفادت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) بجرح جنود سوريين أيضاً في الهجوم.
إلى ذلك، قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث: «سنصل إلى كل من يستهدف أميركيين في أي مكان في العالم».
قُتل شخصان وأُصيب 9 آخرون، السبت، في إطلاق نار داخل حرم جامعة براون بولاية رود آيلاند الأميركية، وفق ما أفاد مسؤولون، في حين يواصل مئات الشرطيين مطاردة الجاني الذي لا يزال طليقاً.
وامتلأت الشوارع المحيطة بالجامعة بسيارات الشرطة والإسعاف بعد ساعات من إطلاق النار على الحرم الجامعي الذي كانت تُجر فيه امتحانات، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال بريت سمايلي، عمدة مدينة بروفيدنس، في مؤتمر صحافي: «أؤكد وفاة شخصين بعد ظهر اليوم، وهناك 8 مصابين حالاتهم حرجة». وأضاف: «ليس لدينا مطلق نار قيد الاحتجاز حتى الآن».
وأفادت السلطات بنقل شخص تاسع «أُصيب بشظايا من إطلاق النار» إلى المستشفى لاحقاً.
وأفادت جامعة براون في بيان لها بأن «إطلاق نار يجري بالقرب من قسم باروس أند هولي»، مشيرة إلى أن «عناصر شرطتي براون وبروفيدنس موجودون في الموقع»، بالإضافة إلى فرق الإسعاف. ودعت الطلاب والموظفين إلى الاحتماء.
وأضافت الجامعة التي تضم نحو 11 ألف طالب: «ألقيَ القبض على مشتبه به. أغلقوا الأبواب، وأطفئوا هواتفكم، وابقوا مختبئين حتى إشعار آخر».
ويُعدّ إطلاق النار هذا الأحدث في سلسلة طويلة من الهجمات على المدارس والجامعات في الولايات المتحدة التي تواجه فيها محاولات تقييد اقتناء الأسلحة النارية عوائق سياسية.
وقالت كايتي صان، وهي شاهدة على الواقعة، لصحيفة «يراون ديلي هيرالد» الطلابية إنها كانت تدرس في مبنى مجاور عندما سمعت إطلاق نار، فهرعت عائدة إلى سكنها الجامعي، تاركةً جميع متعلقاتها وراءها.
أضافت: «بصراحة، كان الأمر مرعباً جداً. بدت الطلقات وكأنها آتية من اتجاه قاعات التدريس».
وبعد ست ساعات من إطلاق النار، كان مطلق النار لا يزال طليقاً، بينما انتشر نحو 400 شرطي في حرم الجامعة.
وأعلن الرئيس دونالد ترمب أنه أُبلغ بالحادث، قائلاً: «يا له من أمر مروع»، مضيفاً: «كل ما باستطاعتنا فعله الآن هو الصلاة من أجل الضحايا».
ونشرت الشرطة لقطة مدتها 10 ثوانٍ للمشتبه به من الخلف وهو يسير بخطى سريعة في أحد الشوارع الخالية من الناس، بعد فتحه النار داخل قاعة تدريس في الطابق الأول.
وقالت رئيسة جامعة براون، كريستينا باكسون، للصحافة في وقت متأخر ليلاً إن 10 من الضحايا الـ11 كانوا طلاباً.
وكتب السيناتور شيلدون وايتهاوس على منصة «إكس»: «قلبي ينفطر حزناً على الطلاب الذين كانوا يتطلعون إلى عطلة، وبدلاً من ذلك يواجهون حادث إطلاق نار جماعي مروعاً آخر».
امتحانات
وقع إطلاق النار في مبنى «باروس وهولي» الذي يضم أقسام الهندسة والفيزياء في حرم الجامعة المرموقة التي تضم قرابة 11 ألف طالب، وحيث كان من المقرر إجراء كثير من الامتحانات.
ووصفت جهات إنفاذ القانون المشتبه به بأنه رجل يرتدي ملابس سوداء بالكامل.
وقال نائب قائد الشرطة تيموثي أوهارا: «نستخدم جميع الموارد المتاحة للعثور على هذا المشتبه به. لا يزال أمر التزام أماكنكم والاحتماء سارياً».
أضاف: «أحض الجميع على أخذ ذلك على محمل الجد. أرجوكم لا تقتربوا من المنطقة».
وأفادت السلطات بأن المسلح شوهد لآخر مرة لدى مغادرته المبنى، مشيرة إلى أنه لم يتم العثور على أي سلاح.
وأبلغت جامعة براون في تنبيه عند الساعة 16.22 (21.22 ت غ) عن «وجود مسلح نشط بالقرب من قسم باروس وهولي للهندسة»، وطلبت من الجميع «إغلاق الأبواب والهواتف والاحتماء حتى إشعار آخر».
وانتشرت قوات إنفاذ القانون وفرق الإنقاذ في مكان الحادث، وأفادت محطة الأخبار المحلية «دبليو بي آر آي» عن وجود ملابس ودماء على أحد الأرصفة.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، على منصة «إكس» إن وكالته توفر «جميع القدرات اللازمة».